شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

تقديم العالم الشيخ علي الخطيب (ق)

©copyrights www.alawiyoun.com
تقديم بقلم العالم الأديب والفقيه الأريب فضيلة الشيخ علي أحمد الخطيب (ق)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأعظم والنبي الأكرم صاحب الشريعة الغراء والحنيفة السمحاء سيدنا محمد سيد النبيين وخاتم المرسلين وصلواته الطيبات وتحياته الزكيات على أهل بيته الطاهرين والأئمة الهداة المعصومين وسلم تسليماً كثيرا.

أما بعد

فإني أقول أنّ ما كتبه فضيلة المؤمن العارف بالله الشيخ حسين المظلوم حول شخصية الشيخ الخصيبي ( هكذا تعريفه وإسمه الحسين بن حمدان الخصيبي قدس الله سره ) هذه الشخصية العالية بولاء أهل البيت الطاهرين لم يكن جديداً وإ ّبطون الكتب مملوءة بذكر هذا الرجل العظيم والذي يُعَدّ بحق من الشخصيات الموالية لآل محمد عليهم الصلاة والسلام وكفى بالله شهيداً.

وإنّ الكتابين اللذين ورثناهما من مؤلفاته ( الهداية الكبرى والمائدة ) وما فيهما من الروايات الموثقة والأخبار الصادقة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته الهداة الأئمة الطاهرين هما خير دليل على صحة اعتقاد هذا الرجل الطاهر.

وإنّ هذه الشخصية أي الشيخ الخصيبي رُمِيَ بالغلو وإتهم بالكفر من جلة علماء الشيعة مع العلم اليقيني أنه كان شيعياً صادقاً في تشيعه بدليل أن سيف الدولة الحمداني المعروف بصحة عقيدته كان يأتم به أثناء الصلاة وقد صلى على جثمانه حين وفاته، وكتابيه الهداية والمائدة شاهدان ناطقان على صحة عقيدته.

وإنّ ما تقدم به فضيلة الشيخ حسين المظلوم في هذا البحث الجليل حول شخصيته وما أتى به من الروايات الصادقة من كتب الشيعة والسنة لهو خير دليل صادق على أن الشيخ الخصيبي لم يدخل على مذهبه الإنحراف (كما زعموا) وأن ما اتهم به من الغلو فهو محض افتراء، وإني أقول قاتل الله الحسد فقد كان الشيخ الخصيبي محسوداً من قبل علماء عصره.

وإني أتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة الشيخ حسين المظلوم الذي قام بهذا البحث حول شخصية الشيخ الخصيبي ق فله منا خالص الشكر ومن الله عظيم الثواب والأجر والسلام على من اتبع الهدى والسلام على أهل الولاية أجمعين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إلى يوم القيامة والدين.

الفقير لله عز وجل
ولإخوانه المؤمنين
علي الخطيب – زاهد