لقد أُحرِجَ العلويّ المِسكينُ في ماضيه، فَأُحْوِجَ إلى عُزلته، وإخفاء حقيقته، واستعمال تقيّته، وأفسحَ لدُعاةِ التفرقةِ وعُملاء السوء مَجالَ الدَّس والوَقيعة، وكانت مُفتريات المجالس، ومُفتريات الأقلام.
- المصدر: كلمة الشيخ حسين سعّود قده.. وفيها يتطرّق للحديث عن العلويين..
Ar
- وَالَّذِي أَعْرِفُهُ وَأَعْمَلُ بِهِ: أَنَّ الإِسْلامَ دِيْنُ الرَّحْمَةِ وَالمَوَدَّةِ، وَلَيْسَ دِيْنَ النِّقْمَةِ وَالتَّبَاغُضِ، وَهُوَ دِيْنُ الإِنْسَانِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَجَالاً لآرَاءِ الفُقَهَاءِ وَاجْتِهَادَاتِ المُجْتَهِدِيْنَ. وَالزَّوَاجُ فِيْهِ مِنْ أَسْهَلِ الأُمُورِ، وَإِنَّمَا عَقَّدَهُ البَشَرُ بِمَا تَكَلَّفُوا لَهُ وَعَسَّرُوا فِيْهِ عَلَى أَنْفُسِهِم. وَصِحَّةُ الزَّوَاجِ فِي الشَّرْعِ لا تَقْتَضِي رَجُلاً يَعْقِدُ وَلا شَاهِدًا يَشْهَدُ، وَلا خَطِيْبًا…الثلاثاء, 10 آذار, 2015
- أَخِي، وَفَّقَكَ اللهُ: المَدْحُ لا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ، وَلا يَرْفَعُ جَاهًا وَلا يُشَرِّفُ مَكَانَةً، بِحَسَبِ مَا عَرَفْنَاهُ فِي هَذَا المَذْهَبِ العَلَوِيِّ الإِمَامِيِّ الشَّرِيْف. وَذَلِكَ لأَنَّ الإِنْسَانَ مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِهِ، وَلَيْسَ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴾ [ سورة النّجم ] فَلا تَكْمُلُ الوَلايَةُ حَتَّى، وَلا تَكْمُلُ…الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
- أَمَّا سُؤَالُكُم: عَنِ انْتِشَارِ المُسْلِمِيْنَ العَلَوِيِّيْنَ فِي تركيا وَالمَغْرب؟ فَأَمْرٌ يَشُقُّ عَلَيَّ اسْتِيْفَاؤُهُ فِي هَذَا البَيَانِ، غَيْرَ أَنَّنِي أَذْكُرُ مَا تَيَسَّرَ لِي مِنْهُ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ.الثلاثاء, 20 كانون الثاني, 2015
- الأثنين, 12 كانون الثاني, 2015
- التَّوْفِيْقُ بَيْنَ عِبَادَةِ اللهِ (عزّ وجل) وَبَيْنَ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ، أَنْ يُؤَدِّيَ الإِنْسَانُ مَا فَرََضَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا بَأْسَ فِي أَنْ يَعْمَلَ لِدُنْيَاهُ، وَأَنْ يَتَلَذَّذَ بِمَا أَحَلَّهُ اللهُ لَهُ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَمَنْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ، فَلا يُعَدُّ تَلَذُّذُهُ لَهْوًا؛ لأَنَّ اللَّهْوَ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ، هُوَ مَا يَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ (عزّ وجل)، وَكُلُّ شَيءٍ لا يَغْفَلُ فِيْهِ…الجمعة, 2 كانون الثاني, 2015
- ننقل لكم خُطبة الجمعة هذه وهي بناسبة المولد النّبوي الشريف، من كتاب (النبأ اليقين عن العلويين) الطبعة الثالثة سنة 1997م، وهو لفضيلة الشيخ محمود الصالح رحمة الله تعالى ورِضوانه عليه.الخميس, 1 كانون الثاني, 2015
- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل بيته المعصومين وأصحابه الميامين، والتابعين لهم إلى يوم الدين. بعد التقديم الذي نشرناه للتعريف بقسم الميديا في موقع (المكتبة الإسلامية العلوية)، سُئلنا عنه فكان هذا التعريف (الذي اختصرناه لاحقًا، والسبب تجدونه في التعقيبين أدناه) فتفضلوا بالقبول:الجمعة, 19 كانون الأول, 2014
- هذه هي العلوية، وهذا عهدها مع الله ورسوله: صادقة ُ الإنتماء، عميقةُ الجذور. أخذت من أميرها قوله : "أفضل الزهد إخفاء الزهد"، فاختارت أفضل الزهد فأخفته، وأخفت نفسها وراءه، حتى اتُّهِمَت في انتمائها. وهي إذا احتاجت لإظهار ذاتها للغير، وإبراز سموّ مكانتها، /وهي أرفع من أن تُثبت براءتها من الأباطيل/ أذهلتهم، وألزمتهم الحجة.الجمعة, 5 كانون الأول, 2014
- كِتَابٌ اجْتَهَدَ مُؤَلِّفُهُ فِي التّوْفِيْقِ بَيْنَ الأَشْيَاءِ المُخْتَلِفَةِ ، وَلَهُ مَنْ يَقْدرُهُ ، فَهُوَ يَشْرَحُ للقَارِئِ مَا اسْتَعْجَمَ ، وَيَفْتَحُ مَا اسْتَبْهَمَ ، إِلاَّ أَنّهُ لَمْ يَنْجُ مِنْ مَزَالِق أَوْقَعَتْ مَا يَسُوءُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ . فَذَلِكَ : كِتَابٌ لَمْ يُشِرِ المُؤَلِّفُ إِلَى مَصَادِرِهِ ، وَلَمْ يُسْنِدْ حَدِيْثَهُ إِلَى أَهْلِهِ . كِتَابٌ يَشْرَحُ كَلامَ المَكْزُوْنِ ، مَعَ إِغْفَالِ مَذْهَبِهِ ، وَإِهْمَالِ مَدْرَسَتِهِ. كِتَابٌ لا تُمَيِّزُ…الأحد, 26 تشرين الأول, 2014
- يُسْتَحْسَنُ التّنْبِيْهُ عَلَى تَعَدّي المُؤَلّفِ حُدُودَ الأَدَبِ وَعَدَمِ تَأْدِيَتِهِ أَمَانَةَ التّأْلِيْفِ وَالنّقْلِ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَدْ سَرَقَ مَا اسْتَحْلاهُ مِنْ كِتَابِ ( إِسْلام بِلا مَذَاهِب ) للدكتور مُصْطفى الشكعة، وَسأَرُدُّ عَلَيْهِ مَزَاعِمَهُ الّتِي أَشَار إِلَى مَصَادِرِهَا، وَأُشِيْرُ إِلَى مَا سَرَقَهُ، إِنْ شَاء اللهُ ....الجمعة, 12 أيلول, 2014
- أَوَّلُ كِتَابٍ نُنَبِّهُ عَلَى أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ ، لِيَتَحَقَّقَ القَارِئُ أَنَّ أَكْثَرَ المُؤَلِّفِيْنَ : يَبْنُوْنَ عَلَى أَوْهَامٍ وَيُؤَسِّسُوْنَ عَلَى ظُنُوْنٍ ، كِتَابٌ حَسِبَ بَعْضُهُم أَنَّهُ أَنْصَفَ العَلَوِيِّيْنَ . فَمِنْ أَوْهَامِ مُؤَلِّفِهِ : زَعْمُهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ عُلَمَاءِ العَلَوِيِّيْنَ ، يُدْعَى حَسَن بن حَمْزة الشّيْرازيّ أَلَّفَ كِتَاباً أَصْبَحَ دُرَّةَ التَّوْحِيْدِ العَلَوِيِّ ، فِي قَوْلِهِ :الجمعة, 22 آب, 2014
- المرسل: فاطمة في 26\02\2014م السلام عليكم وبارك الله جهودكم وأثابكم الجنة إن الغاية التي خلق من أجلها الإنسان هي معرفة الله التي توصله إلى السعادة الأبدية والحياة السرمدية ، وبالتالي خلقنا ليرحمنا ولكن يتبادر إلى ذهني لماذا هذه النار التي خلقها الله ، وهو ما خلقنا إلا ليرحمنا ...؟! فلماذا يعذبنا بذنوبنا وجهلنا وتقصيرنا وهو غير محتاج إلى طاعتنا؟ هل أن النار منفعة لنا ؟ كيف ذلك ؟ أنا جئت إلى هذا العالم من غير إرادتي واختياري فلماذا هذا الرب الذي يتسم بالكمال والجمال المطلق يعذبني بتقصيري وجهلي…الجمعة, 18 تموز, 2014