شروط الموقع

هام: حضرة الزائر: نلفت نظركم إلى أن بقية صفحات الكتب وروابطها لن تظهر سوى للأعضاء بعد تسجيل الدخول. بإمكانكم التسجيل في الموقع على الرابط التالي.

اِمْتِدَادُ العَلَوِيَّةِ .

©copyrights www.alawiyoun.com

للعَلَوِيَّةِ : اِمْتِدَادٌ نَامٍ ، وَفَرْعٌ سَامٍ ، يَزْدَهِرُ فِي الكَوْنِ ، وَيَشْتَهِرُ ، بِـ :
المُجْتَبَى بَعْدَ أَبِيْهِ بِالوَلايَةِ : الإِمَامِ الحَسَنِ ، نِبْرَاسِ الهِدَايَةِ .
وَالشَّهِيْدِ المُكَرَّمِ فِي كَرْبَلاءَ : الإِمَامِ الحُسَيْنِ ، قُدْوَةِ الشُّهَدَاءِ .
وَسَيِّدِ الزُّهَّادِ وَالسَّاجِدِيْنَ : الإِمَامِ عَلِيّ زَيْن العَابِدِينَ .
وَصَاحِبِ العُلُوْمِ وَالمَآثِرِ : الإِمَامِ مُحَمَّد البَاقِرِ .
وَمَنْبَعِ العِلْمِ الدَّافِقِ ، وَالفَضْلِ البَاسِقِ : الإِمَام ِجَعْفَر الصَّادِقِ .
وَمَقْصِدِ كُلِّ عَارِفٍ ، وَمَوْرِدِ كُلِّ عَالِمٍ : الإِمَامِ مُوْسَى الكَاظِمِ .
وَمَنْ ذِكْرُهُ مَلأَ الأَرْضَ وَالفَضَا : الإِمَامِ عَلِيّ الرِّضَا .
وَصَاحِبِ الأَيَادِي الَّتِي لَيْسَ لَهَا نَفَادٌ : الإِمَامِ مُحَمَّد الجَوَّادِ .
وَمَنْ بِعِلْمِهِ زَكَتِ النَّوَادِي : الإِمَامِ عَلِيّ الهَادِي .
وَنَبْعَةِ المَكْرُمَاتِ وَالخَيْرِ الغَزِيْرِ : الإِمَامِ الحَسَنِ الأَخِيْرِ .
وَمَنْ بِهِ اِتَّضَحَتِ المَحَجَّةُ : الإِمَامِ مُحَمَّد اِبْنِ الحَسَنِ الحُجَّةِ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، أَجْمَعِيْنَ .
فَهُمْ : فُرُوْعُ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ ، وَعَنْهُمْ : تُؤْخَذُ المَقَالَةُ، وَبِهِمْ : تَتَّضِحُ الدَّلالَةُ ، فَهُمُ المَعْصُوْمُوْنَ ، فِي نَصِّ الكِتَابِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33]

وَالكَوْنُ مَعَهُمْ : وَاضِحٌ ، فِي صَرِيْحِ الخِطَابِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة : 119]

وَالرُّجُوْعُ إِلَيْهِمْ : وَاجِبٌ ، مُسْتَطَابٌ ، لِقَوْلِهِ ـ تَعَالَى ـ : فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 43]

وَمَوَدَّتُهُمْ : ثَابِتَةُ الإِيْجَابِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [الشورى : 23]

وَالاِسْتِمْسَاكُ بِهِمْ : يُزِيْلُ الشَّكَّ وَالاِرْتِيَابَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 256]

وَطَاعَتُهُمْ : نَجَاةٌ يَوْمَ المَآبِ ، لِقَوْلِهِ ـ تَعَالَى ـ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء : 59]

وَفِيْهِمْ ، يَقُوْلُ الصَّادِقُ الأَمِيْنُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ :
" مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيْكُمْ : كَسَفِيْنَةِ نُوْحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا : نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا : غَرِقَ " .

وَعَبَّرَ عَنْهُمْ بِالثَّقَلِ الأَصْغَرِ ، الَّذِي لا يُفَارِقُ الثَّقَلَ الأَكْبَرَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ ـ :
" إِنِّي تَارِكٌ فِيْكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا ، لَنْ تَضُلُّوا أَبَداً : كِتَابُ اللهِ ، وَعِتْرَتِي ، أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا : لَنْ يَفْتَرِقَا ، حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ " .

وَإِنَّ فَضَائِلَهُمْ : أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ، وَمَنَاقِبَهُمْ : لا تُسْتَقْصَى ، وَيَكْفِي أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ، بَاهَلَ بِهِمْ نَصَارَى نَجْرَانَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران : 61]

فَأَهْلُ البَيْتِ ، هُمُ العَلَوِيَّةُ الصَّادِقَةُ ، وَالاِمْتِدَادُ الصَّحِيْحُ للنُّبُوَّةِ النَّاطِقَةِ، فَلا دُخُوْلَ إِلاَّ مِنْهُمْ ، وَلا أَخْذَ إِلاَّ عَنْهُمْ ، وَلا نَجَاةَ إِلاَّ بِهِمْ.
فَسَبِيْلُهُمْ : أَوْضَحُ سَبِيْلٍ لِمَنِ اِتَّقَى ، وَدَلِيْلُهُمْ : أَسْرَعُ دَلِيْلٍ للمُرْتَقَى .
فَطُوْبَى لِمَن اِسْتَمْسَكَ بِمَحْضِ وَلائِهِمُ الكَافِي ، وَأَصْغَى إِلَى نِدَائِهِمُ الوَافِي .