سُئِلَ : من أشد الناس بلاء في الدنيا، فقال : النبيون ثم الأماثل فالأماثل، ويبتلي المؤمن على قدر إيمانه وحُسن عمله، فمن صحّ إيمانه وحَسُنَ عمله اشتد بلاؤه، ومن سَخُفَ إيمانه وضَعُفَ عملُهُ قلَّ بلاؤه.

- النبي محمد 
- المصدر: تحف العقول
Ar
  • إنّ هذه الكتب وُضِعَت بأمرِ الحاكم ولخدمته الشخصية التي تتنافى مع مصلحة الإسلام العليا لكي ينشغل المُسلمون بها عن مصالحهم الكُبرى إلى خلافات موضوعة وملفقة. ولقد استوحى المُستعمر هذه الوسيلة وبَلورها وصَاغها بأسلوبه الخاص ، وذلك بتكفير بعض الفِرق وإلصاقِ التُهَم الكاذبة بها بواسطة بعض الكتـّاب المُرتزقين فحينما يَنتهي من فرقة حسب زعمه يبدأ بالأخرى فالتي تليها ، وبذلك يَسْهُل عليه إبعادُ الإسلام من أساسه وضربِه والقضاء عليه ، ويبدو ذلك واضحاً من خلال بعض أقوال المستشرقين حينما نسبوا بعض الفرق...
    أضيف بتاريخ: السبت, 6 تشرين الثاني, 2010