
الإِهْدَاءُ
إِلَىٰ مَقَامِ الْقَائِلِ
تَقَدَّمْنَا مَنْ لَيْسَ مِنَّا بِفِكْرَةٍ***وَلَا نَحْنُ مِنْهُ بِالْهَوَىٰ وَالْمَشَارِبِ
لَئِنْ حَرَصُوا فِيهَا عَلَىٰ نَيْلِ رُتْبَةٍ***فَقَدْ فَعَلُوا مَا فِيهِ هَدْمُ الْمَرَاتِبِ
أَشَعْبٌ لَهُ تارِيخُهُ وَقَدِيمُهُ***يُطَوَّحُ فِيهِ بَيْنَ كَفَّيْ مُجَانِبِ
وَمَا نَقَِمَتْ نَفْسِي ـ وَحَقِّكَ ـ مِنْهُمُ***مَكَانَةَ فَضْلٍ أَوْ تَبَجُّحَ غَالِبِ
وَللَّهِ وَالدِّينِ الْحَنِيفِيِّ وَاجِبٌ***عَلَيَّ وَحَسْبِي أَنْ أَقُومَ بِوَاجِبِي
الأُسْتَاذُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حَسَن شَعْبَان
١٩١٤ – ٢٠٠٠م
- 416 views