التَّعْقِيبَاتُ عَلِى الكِتَابِ
الكَلامُ عَلَى عُنْوَانِ الكِتَابِ
يَقَعُ الكِتَابُ فِي أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِئَةِ صَفْحَةٍ، مَكْتُوبٌ فِي غِلافِهِ ((تَأْلِيفُ نُخَْبَةٍ مِنْ مَشَايخِ العَلَوِيِّينَ، طُبِعَ للمَرَّةِ الأُولَى عَام 1950م)).
وَهَذَا كُلُّ مَا يَجِدُهُ القَارِئُ مِنْ تَعْرِيفِ الكِتَابِ.
وَمَنْ قَرَأَ هَاتَينِ العِبَارَتَينِ؛ خَطَرَتْ فِي بَالِهِ أَسْئِلَةٌ شَتَّى؛ مِنْهَا:
مَنْ هَؤلاءِ ؟. وَمَنِ انْتَخَبَهُم؟. وَمَتَى؟. وَلِمَ ؟. وَأَينَ ؟.
وَلِمَاذَا طُبِعَ الكِتَابُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ ؟. لا يُعْرَفُ مَنْ أَلَّفَهُ، وَلا مَنْ طَبَعَهُ، وَلا أَينَ طَبَعَهُ، وَلا لِمَاذَا نَشَرَهُ ؟.
وَعَلَى هَذَا فَفِي كِلْتَا العِبَارَتَينِ إِشْكَالٌ لا بُدَّ مِنْ بَيَانِهِ، وَلِذَلِكَ أَبْدَأُ التَّعْقِيبَ بِالكَلامِ عَلَيهِمَا، مُتَمَثِّلاً قَولَ الشَّيخ عِيسَى سَعّود ((1886- 1964م )):
وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى الطَّاعَةِ، وَالهَادِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ.
- 156 views